*ملفات رقمية* : نوفمبر 2019 Click Me!

السبت، 23 نوفمبر 2019

الكفايات المستهدفة لبعض الانشطة في التعليم الاساسي خلال الثلاثي الاول

استعدادا لامتحانات الثلاثي الاول هذه الكفايات المستهدفة  الممكنة والمتعلقة بمواضيع بعض الانشطة ...و للمعلم سداد النظر  في تقديم ما يناسب تلاميذه محترما قدراتهم و ظروف العمل...
الرجاء النقر على الصورة لتبدو بحجم اكبر





معلقات ترسيخية عن وصف الزمان و المكان بالصورللمبتدئين

عبارات مدعومة بصور تساعد المبتدئين على فهم العبارات الدالة على المكان ىاو الزمان  واثراء لغتهم و بالتالي انتاجهم الشفوي و الكتابي

تحميل كراس العبارات الدالة على الزمان 👈 من هنا

تحميل كراس العبارات الدالة على المكان👈من هنا

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

الزمن فيزياء

الزمن هوالمدة التي تحدد  انجاز عمل او حصول حدث  ما من بدايته الى نهايته و بالتالي يمكن قياسه و تسمى المدة  الزمنية او الفترة الزمنية.:
الفترة الزمنية :هي المدة الفاصلة بين بداية حدث و نهايته.
   يمكن ان تكون الفترة الزمنية
       طويلة :أي ان الحدث ينتهي بعد وقت طويل.مثل قراءة قصة طويلة /النوم ليلا/ السفر الى الصين بالسفينة مثلا/فصل الشتاء
       قصيرة : أي ان الحدث ينتهي بسرعة.مثال تلاوة سورة الفاتحة/العدو مسافة قصيرة/شرب كاس من الماء

تقسم الاحداث الى دورية وغير دورية
الحدث الدوري:هو الذي يتكرر بانتظام وفي وقت معين مثل 

  • حدث سريع :التنفس/ دقات القلب
  • حدث يومي شروق الشمس/غروب الشمس/ تعاقب الليل و النهار/
  • حدث اسبوعي:صلاة الجمعة/ تعاقب ايام الاسبوع/ السوق الاسبوعية/ عطلة الاسبوع (الاحد)
  • حدث شهري: الراتب الشهري/
  • حدث سنوي:عيد الميلاد/ الحج/ عيد الاضحى /عيد الفطر/العودة المدرسية/عطلة الصيف/ تعاقب الفصول
الحدث غير الدوري
هو حدث لايتكرر بانتظام او في وقت محدد:مثل 

  • نزول المطر/
  • طبخ الطعام/
  • / الذهاب الى الطبيب/ 
  • عيادة المريض/ 
  • زيارة الاقارب / 
  • التنزه
  • التبضع...
تحميل الملف مرفوقا بتجارب ، انشطة ، استنتاجات وحلول 👈 من هنـــــــــــــــا

الأحد، 3 نوفمبر 2019

كأنها قطع من المرمر ادماج سنة5

قصص عن الحيوان الاسد و الحمار الوحشي سنة4

القصة 
كَانَ هُنَاكَ أَسَدٌ يَعِيشُ فِي الغَابَةِ، وَكَانَ يُرَافِقُهُ بِاسْتِمْرَارٍ صَدِيقُهُ الثَّعْلَبَ...مَرَّتِ اَلسَّنَوَاتُ، فَهَرِِمَ اَلْأَسَدُ وَلَمْ يَعُدْ قَادِرًا عَلَى اَلصَّيْدِ...فَقَبَعَ فِي عَرِينِهِ حَزِينًا كَئِيبًا وقَدْ أنْهَكَهُ اَلْجُوعُ
وَهَدَّهُ اَلْعَطَشُ، حَتَّى هَزُلَ جِسْمُهُ وَخَارَتْ قُوَاهُ.
وَنَتِيجَةً لِذَلِكَ، لَمْ يَجِدْ كٌلٌّ مِنَ الأَسَدِ وَالثَّعْلَبِ أَيَّ طَعَامٍ يَأْكُلُانِهِ... صَاحَ الأَسَدُ يَوْما: "الجُوعُ يُمَزِّقُ أَحْشَائِي، إِنِّي أَمُوتُ. أَحْضِرُوا حِمَارًا وَحْشِيًّا إِنَّ لَحْمَهُ دَوَاءٌ، مَنْ يُحْضِرْهُ لِي أَجْعَلُهُ وَزِيرًا."
وَفِي صَبَاحِ يَوْمِ الغَدِ بَيْنَمَا كَانَ الثَّعْلَبُ فِي طَرِيقِهِ إِلَى سَيِّدِهِ الأَسَدَ طَرَقَ إِلَى مَسْمَعِهِ حَدِيثُ الأَرْنَبِ وَهُوَ يُخَاطِبُ بَقِيَّةَ الحَيَوَانَاتِ:
- "لاَ بُدَّ مِنْ إِنْقَاذِ الأَسَدِ."
فَأَرْدَفَتْ السُلَحْفَاةُ بِاسْتِغْرَابٍ: "الأَسَدُ مَرِيضٌ، هَذَا أَمْرٌ عَجِيبٌ".
وَحِينَ لَمَحَ الأَرْنَبُ مُرُورَ الثَّعْلَبِ، قَالَ بِصَوِتٍ عَالٍ:
- "هَيَّا يَا ثَعْلَبُ أَيْنَ حِيلَتُكَ؟".
رَدَّ عَلَيْهِ الثَّعْلَبُ وكُلُّهُ ثِقَةٌ فِي النَّفِسِ: "هَذَا أَمْرٌ سَهْلٌ، سَأُحْضِرُ للأَسَدِ حِمَارًا وَحْشِيًّا..."
...............................................................................................
ذَهَبَ الثَّعْلَبُ إِلَى الحِمَارِ الوَحْشِيِّ مُبَصْبِصًا بِذَنَبِهِ وَبَادَرَهُ قَائِلاً: "أَبْشِرْ، أَبْشِرْ لَقَدْ اِخْتَارَكَ الأَسَدُ مَلِكًا بَعْدَهُ. فَهَيَّا نَذْهَبْ إِلَيْهِ."
صَدَّقَ الحِمَارُ الثَّعْلَبَ فَصَاحَبَهُ إِلَى عَرِينِ الأَسَدِ مُتَبَخْتِرًا، رَافِعًا رَأْسَهُ. وَمَا أَنْ رَأَى الأَسَدُ الغَنِيمَةَ حَتَّى سَالَ لُعَابُهُ وَحَاوَلَ الاِنْقِضَاضَ عَلَيْهِ لِيَفْتَرِسَهُ لَكِنَّ الجُوعَ وَالمَرَضَ حَالاَ دُونَهُ وَمَا يُرِيدُ فَلَمْ يَظْفِرْ إِلاَّ بِإِحْدَى أُذُنَيْهِ.
فَرَّ الحِمَارُ الوَحْشِيُّ مُسْرِعًا إِلَى البَيْتِ، حَامِدًا رَبَّهُ عَلَى السَّلاَمَةِ.
غَضِبَ الأَسَدُ غَضَبًا شَدِيدًا، فَزَأَرَ زَئِيرًا مُخِيفًا، اِرْتَجَّتْ لَهُ الأَرْضُ ثُمَّ صَاحَ فِي الثَّعْلَبِ:
"أَيْنَ حِيلَتُكَ؟ يَجِبُ أَنْ تُحْضِرَ الحِمَارَ مَرَّةً ثَانِيَةً وَإِلاًّ..."
فَهِمَ الثَّعْلَبُ مَا فَكَّرَ فِيهِ الأَسَدُ فَوَعَدَهُ بِأَنْ يَبْذُلَ قُصَارَى جُهْدِهِ ثُمَّ عَادَ إِلَى جُحْرِهِ فَقَبَعَ فِيهِ يُفَكِّرُ فِي حِيلَةٍ تُوقِعُ الحِمَارَ وَتُنْقِذُهُ مِنْ بَرَاثِنِ الأَسَدِ.
وَأَخِيرًا اِهْتَدَى إِلَى فِكْرَةٍ فَسَارَعَ إِلَى تَنْفِيذِهَا. تَوَجَّهَ الثَّعْلَبُ مُبَاشَرَةً نَحْوَ بَيْتِ الحِمَارِ وَمَا إِنْ اِقْتَرَبَ مِنْهُ صَاحَ فِيهِ: "لِمَاذَا لِذْتَ بِالفِرَارِ؟"
إِنَّ الأَسَدَ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُحَدِّثَكَ سِرًّا فِي أَمْرٍ يَهُمُّكَ مُسْتَقْبَلاً."
اِقْتَنَعَ الحِمَارُ الوَحْشِيُّ بِكَلاَمِ الثَّعْلَبِ، وَتَبِعَهُ مَرَّةً أُخْرَى إِلَى عَرِينِ الأَسَدِ، وَهُوَ يَشْعُرُ بِاَلْفَخْرِ و الاعتزاز... لَمْ يُمْهِلْهُ اَلْأَسَدُ هذه المرة، وَاَنْقَضَّ عَلَيْهِ نَاشِبًا فِيهِ اَنْيَابَهُ، وَمَخَالِبَهُ اَلْحَادَّةَ، فَفَتَكَ بِهِ.
 تِلْكَ هِيَ...يَا أَصْدِقَائِي، عَاقِبَةُ اَلْغُرُورِ
.                               ._......._......_....._........_.




تحميل النص مرفوقا بالحلول من هنـــــــــــــــــــــا


اهم الرسائل